السيد الطباطبائي
309
تفسير الميزان
قال : كانوا ينكحون الرجال . أقول : والروايات في قصص إبراهيم عليه السلام كثيرة جدا لكنها مختلفة اختلافا شديدا في الخصوصيات مما لا يرجع إلى منطوق الكتاب ، وقد اكتفينا منها بما قدمنا وقد أوردنا ما هو المستخرج من قصصه من كلامه تعالى في تفسير سورة الأنعام في الجزء السابع من الكتاب . * * * وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ( 78 ) - ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين ( 79 ) - وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون ( 80 ) - ولسليمان الريح عاصفة تجرى بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شئ عالمين ( 81 ) - ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك وكنا لهم حافظين ( 82 ) - وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ( 83 ) - فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين ( 84 ) - وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين ( 85 ) - وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين ( 86 ) - وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات